البحث في المشاريع


 
ابحث
 

معرض صور التنوع البيولوجى

Biodiversity Gallery من فضلك انقر هنا لمشاهدة معرض صور التنوع البيولوجى

معارض أخرى للتنوع البيولوجى

Valley Gallery من فضلك انقر هنا لمشاهدة معرض صور الوادى الجديد
   
Med Wet Gallery من فضلك انقر هنا لمشاهدة معرض صور Med Wet

انضم لقائمتنا البريدية

انضم لقائمتنا البريدية لتبقى على إطلاع دائم بآخر أخبار برنامج المنح الصغيرة:

اشترك 

تتبعنا الآن على:

Facebook icon Twitter icon Youtube icon
Biodiversity

التنوع البيولوجى

تعريف التنوع البيولوجى

أهمية التنوع البيولوجى

أولاً :القيمة الاقتصادية - الإجتماعية

ثانياً: الإبقاء على الموارد اليئية

ثالثاً: السياحة البيئية

رابعاً: القيمة الروحية

تناقص التنوع البيولوجى فى مصر

أسباب تناقص التنوع البيولوجى

إجراءات صون التنوع البيولوجى

التنوع البيولوجى فى مصر

المناطق المحمية

المناطق المحمية فى مصر

محميات الأراضى الرطبة

محمية أشتوم الجميل (بحيرة المنزلة) بمحافظة بورسعيد
محمية الزرانيق وسبخة البردويل بمحافظة شمال سيناء
محمية الأحراش بمحافظة شمال سيناء
محمية رأس محمد وجزيرتي تيران وصنافير بمحافظة جنوب سيناء
محمية نبق بمحافظة جنوب سيناء
محمية أبو جالوم بمحافظة جنوب سيناء
محمية بحيرة قارون بمحافظة الفيوم
محمية وادى الريان بمحافظة الفيوم
محمية جزيرتي سالوجا وغزال بمحافظة أسوان
محمية بحيرة البرلس بمحافظة كفر الشيخ
محميات جزر نهر النيل بالمحافظات المختلفة

محميات المناطق الصحرواية

محمية سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء
محمية وادى العلاقى بمحافظة أسوان
محميات علبه الطبيعية بمحافظة البحر الأحمر
محمية العميد الطبيعية بمحافظة مطروح
محمية الوادي الأسيوطى بمحافظة أسيوط
محمية طابا الطبيعية بمحافظة جنوب سيناء
محمية وادى دجلة بمحافظة القاهرة

المحميات الجيولوجية

محمية قبة الحسنة بمحافظة الجيزة
محمية الغابة المتحجرة بمحافظة القاهرة
محمية كهف وادى سنور بمحافظة بنى سويف

بعض المشروعات الكبيرة المتعلقة بالتنوع البيولوجى

مشروع صون الأراضى الرطبة والمناطق الساحلية فى حوض البحر المتوسط

مشروع صون النباتات الطبية واستخدامها المستدام فى المناطق الجافة وشبه الجافة

مشروع صون التنوع البيولوجى للمناطق الساحلية للبحر الأحمر

خطة العمل الإستراتيجية للبحر المتوسط

الملامح الرئيسية لخطة العمل الوطنى لصون التنوع البيولوجى

أولاً: شبكة المحميات الطبيعية

ثانياً: المتحف المصرى للتاريخ الطبيعي

ثالثاً: بنك الجينات الوطني

رابعاً: مركز إكثار الأنواع المهددة بالإنقراض

خامساً: شبكة بيانات التنوع البيولوجى

سادساً: تنمية القوى العاملة

سابعاً: التعليم والتثقيف والتوعية

تعريف التنوع البيولوجى

التنوع البيولوجى يعنى تنوع جميع الكائنات الحية والتفاعل فى ما بينها، بدءاً بالكائنات الدقيقة التى لا نراها إلا بواسطة الميكروسكوب، وانتهاء بالأشجار الكبيرة والحيتان الضخمة.

والتنوع البيولوجى موجود فى كل مكان، فى الصحارى والمحيطات والأنهار والبحيرات والغابات.

ولا أحد يعرف عدد أنواع الكائنات الحية على الأرض. فقد تراوحت التقديرات لهذه الأنواع بين 5 و 80 مليون أو أكثر، ولكن الرقم الأكثر إحتمالاً هو 10 مليون نوع.

وبالرغم من التقدم العلمى الذى يشهده العالم، لم يوصف من هذه الأنواع حتى الآن سوى 1.4 مليون نوع، من بينها 000, 750 حشرة و 000،41 من الفقاريات و000, 250 من النباتات، والباقى من مجموعات اللافقاريات والفطريات والطحالب وغيرها من الكائنات الحية الدقيقة.

عدد الأنواع المعروفة والتقدير لعدد الأنواع المتوقع وجودها فى المجموعات البيولوجية المختلفة:

المجموعة عدد الأنواع المعروفة التقدير لعدد الأنواع المتوقع
المفصليات 874161 مليون نوع من الحشرات، وقدر هذا الرقم من دراسة فى الغابات الإستوائية فى بنما
النباتات الراقية 248400 تتراوح التقديرات بين 275000 إلى 400000 نوع
اللافقريات "عدا المفصليات" 116873 اللافقريات الحقيقية قد تعد بالملايين، والنيماتودا والديدان الثعبانية والمستديرة قد يصل كل منها إلى مليون نوع
النباتات غير الراقية 73900 التقديرات غير متاحة
الكائنات الدقيقة 36000 التقديرات غير متاحة
الأسماك 19006 21000 نوعاً
الطيور 9040 تمثل الأنواع المعروفة حوالى 98% من كل الطيور
الزواحف والبرمائيات 8962 الأنواع المعروفة من الزواحف والبرمائيات قد تصل إلى 95% من كل الأنواع
الثدييات 4000 كل الأنواع معروفة تقريباً
المجموع 1310992 يعد رقم 10 مليون رقماً متحفظاً، أما إذا اعتبر الرقم بالنسبة للحشرات صحيحاً فقد تصل الأرقام إلى 30 مليون أو أكثر

وتعتبر المناطق الإستوائية من أغنى المناطق فى العالم بأنواع الأحياء المختلفة، فحشرات المياه العذبة على سبيل المثال، تتركز فى المناطق الإستوائية بنحو ثلاثة إلى ستة أضعاف أعدادها فى المناطق المعتدلة والقطبية.

كذلك تعتبر المناطق الإستوائية من أغنى المناطق بالثدييات والنباتات المختلفة.

ففى الفدان الواحد من الغابات الإستوائية فى أمريكا اللاتينية، يوجد ما بين 40 و 100 نوع من الأشجار، فى مقابل 10-30 نوع فى الفدان فى غابات شمال شرق أمريكا.

وفى مساحة لا تزيد عن 15 فدان من غابات بورنيو وجد 700 نوع من الأشجار، أى أكثر من عدد أنواع الأشجار الموجودة فى أمريكا الشمالية كلها.

وتشبه الأنماط العالمية لتنوع الأنواع فى البيئة البحرية تلك الموجودة على اليابسة، فتزداد أنواع بعض الحيوانات البحرية من 103 نوع فى المنطقتين القطبيتين إلى 629 نوع فى المناطق الإستوائية.

بيد أن النظم البيئية للغابات الإستوائية ليست وحدها هى النظم الغنية بالتنوع البيولوجى، فأقاليم البحر الأبيض المتوسط بها أيضاً مجموعات غنية من النباتات.

وتعتبر أراضى المستنقعات من بين النظم البيئية عالية الإنتاجية للتنوع البيولوجى، ومع ذلك فكثيراً ما ينظر إليها على أنها مناطق سيئة تأوى الحشرات وتشكل تهديداً للصحة العامة.

والحقيقة هى أن أراضى المستنقعات تعمل على تنظيم الدورة المائية فى مناطق عديدة وتشكل بيئة مناسبة لتكاثر أنواع عديدة من الحياة النباتية والحيوانية.

أهمية التنوع البيولوجى

أولاً :القيمة الاقتصادية - الإجتماعية

يوفر التنوع البيولوجى الأساس للحياة على الأرض. إذ تساهم الأنواع البرية والجينات داخلها مساهمات كبيرة فى تطور الزراعة والطب والصناعة.

وتشكل أنواع كثيرة الأساس لرفاهية المجتمع فى المناطق الريفية. فعلى سبيل المثال يوفر الحطب وروث الحيوانات ما يزيد على 90% من إحتياجات الطاقة فى مناطق كثيرة فى دول آسيوية وأفريقية، وفى بوتسوانا يوفر ما يزيد عن 50 نوعاً من الحيوانات البرية البروتين الحيوانى الذى يشكل 40% من الغذاء فى بعض المناطق.

وبالرغم من أن الإنسان استعمل أكثر من 7000 نوع من النباتات للطعام إلا أن 20 نوعاً فقط تشكل 90% من الغذاء المنتج فى العالم وتشكل ثلاثة أنواع فقط - القمح والذرة الشامى والأرز - أكثر من 50% منه.

وبالرغم من أنه من العسير تحديد القيمة الإقتصادية للتنوع البيولوجى إلا أن الأمثلة التالية فيها التوضيح الكافى لهذه القيمة:

  • يشكل حصاد الأنواع البرية من النباتات والحيوانات حوالى 4.5% من الناتج القومى الإجمالى فى الولايات المتحدة الأمريكية
  • أدت التحسينات الجينية فى آسيا إلى زيادة إنتاج القمح والأرز بدرجة كبيرة
  • تم الإفادة من جين واحد من الشعير الأثيوبى فى حماية محصول الشعير فى كاليفورنيا من فيروس القزم الأصفر، وحقق هذا عائداً يزيد عن 160 مليون دولار سنوياً للمزارعين
  • تبلغ قيمة الأدوية المستخلصة من النباتات البرية فى العالم حوالى 40 مليار دولار سنوياً
  • تم استخلاص مادة فعالة من نبات الونكه الوردية فى مدغشقر، كان لها أثر كبير فى علاج حالات اللوكيميا (سرطان الدم) لدى الأطفال، مما رفع نسبة الشفاء من 20% إلى 80%

ثانياً: الإبقاء على الموارد اليئية

يعد كل نوع من الكائنات الحية ثروة وراثية، بما يحتويه من مكونات وراثية.

.ويساعد الحفاظ على التنوع البيولوجى فى الإبقاء على هذه الثروات والموارد البيئية من محاصيل وسلالات للماشية ومنتجات أخرى كثيرة.

ولاشك أن السبل مفتوحة أمام العلماء لإستنباط أنواع جدبدة من الأصناف الموجودة، خاصة الأصناف البرية، بإستخلاص بعض من صفاتها ونقله إلى السلالات التى يزرعها المزارعون أو يربيها الرعاة.

ولكن تطور التقنيات العلمية وخاصة فى مجال الهندسة الوراثية، يفتح المجال أمام نقل الصفات الوراثية ليس بين الأنواع المختلفة فحسب، بل بين الفصائل المتباعدة.

ومن ثم أتيح فى كل نوع من النبات والحيوان مكونات وراثية يمكن نقلها إلى ما نستزرعه من محاصيل أو ما نربيه من حيوان.

وهكذا نرى أن المزارعون يستثمرون فى تحسين المحاصيل والخضر والفاكهة وراثياً، ليجعلوها أكثر مقاومة للعديد من الآفات.

كذلك يتطلع العلماء إلى نقل الصفات الوراثية التى تجعل لبعض الأنواع النباتية القدرة على النمو فى الأراضى المالحة والماء المالح، إلى أنواع نباتية تنتج الحبوب والبقول أو غيرها من المحاصيل.

هكذا نجد أن التطور العلمى يجعل كل من الكائنات الحية مصدراً لموارد وراثية ذات نفع.

ثالثاً: السياحة البيئية

يعتبر نمو السياحة البيئية أحد الأمثلة للإتجاه الحالى لتنويع انماط السياحة، فالطبيعة الغنية بالنظم البيئية الفريدة والنادرة بدأت تأخذ قيمة اقتصادية حقيقية.

فعلى سبيل المثال تدر المناطق الساحلية بما فيها من شعاب مرجانية فى غربى آسيا ومنطقة جزر الكاريبى مئات الملايين من الدولارت سنوياً من الدخل السياحى، وفى جمهورية مصر العربية تدر مناطق سياحية مثل رأس محمد بسيناء أكثر من ثلاثة ملايين جنيه سنوياً من الغطس لمشاهدة الشعاب المرجانية فى البحر الأحمر وخليج العقبة.

كذلك نمت سياحة الحدائق الطبيعية، بما فيها من تنوع حيوانى برى واسع فى أفريقيا ومناطق أخرى بدرجة كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية.

فعلى سبيل المثال يقدر أن كل أسد فى حديقة قومية أفريقية يجذب من الزوار سنوياً بما قيمته 27000 دولار أمريكي، وكل قطيع من الفيلة له قيمة مالية سنوية تقدر بحوالي 610000 دولار أمريكي.

وبجانب هذه الأنماط السياحية هناك سياحة الجبال وسياحة الصحارى التى تعتمد بشكل أساسى على تنوع الموائل البيئية الطبيعية.

رابعاً: القيمة الروحية

لكل نوع من الكائنات الحية حق البقاء، لأنه شريك فى هذا التراث الطبيعي الذى يسمى المحيط الحيوى.

وتنشأ القيم الروحية والأخلاقية للتنوع البيولوجى من المشاعر الدينية، حيث تعطى بعض الأديان قيمة للكائنات الحية بحيث تستحق ولو درجة بسيطة من الحماية من بطش الإنسان وتدميره.

وقصة سيدنا نوح وفلكه الذى أمره الله تعالى أن يحمل فيه من كل زوجين تؤكد حق الكائنات جميعاً فى البقاء.

وللكثير من الأنواع الحية قيمة جمالية تضيف إلى الإطار البيئى من صفات البهاء ما يدخل البهجة على نفس الإنسان.

ولذلك فإن فقد هذه الكائنات من البيئة الطبيعية خلل ثقافي.

ولعلنا نذكر فى هذا الصدد أن نبات البردي وطائر الأيبس المقدس قد اندثر من البيئة المصرية، وهذه خسارة ثقافية بالغة.

تناقص التنوع البيولوجى فى مصر

خضعت أنواع النباتات والحيوانات لعمليات تطور مختلفة على مر العصور الجيولوجية.

فهناك بعض الأنواع إنقرضت تماما وحلت محلها أنواع أخرى.

ويعتبر العصر الطباشيرى (منذ 65 مليون سنة) أحد العصور الجيولوجية التى حدث فيها انقراض هائل لأنواع كثيرة من النباتات والحيوانات، ولعل أشهرها هو إنقراض الديناصورات.

وفى التاريخ الحديث أوضحت الدراسات أن التنوع البيولوجى يتناقص بمعدلات سريعة نتيجة للنشاطات البشرية المختلفة.

وبالرغم من أنه لا يمكن وضع تقدير دقيق لأنواع الحيوانات والنباتات التى انقرضت، إلا أن البيانات تشير إلى أنه منذ عام 1600 انقرض 724 نوعاً.

وفى الوقت الحالى يوجد 3956 نوعاً مهدداً بالخطر و3647 نوعاً معرضاً للخطر و7240 نوعاً نادراً.

وقد ذكرت بعض التقارير أن25% من التنوع البيولوجى معرضة لخطر الإنقراض خلال الـ20-30 سنة القادمة.

أسباب تناقص التنوع البيولوجى

هناك أربعة أسباب رئيسية لتناقص التنوع البيولوجى هى:

  • تدمير أو تعديل بيئة الكائنات الحية، فإزالة الغابات الإستوائية مثلاً يؤدى إلى فقدان أعداد متزايدة من هذه الكائنات ذات القيمة الكبيرة
  • الإستغلال المفرط للموارد، فقد أدى هذا الإستغلال إلى تناقص أنواع كثيرة من الأسماك، بالإضافة إلى انقراض بعض الحيوانات البرية. والفيل الأفريقى أحد الأنواع المهددة حالياً بالإنقراض
  • التلوث، فقد أثرت المبيدات فى أنواع كثيرة من الطيور والكائنات الحية الأخرى. وبالإضافة إلى هذا نجد أن تلوث الهواء (مثل الأمطار الحمضية) وتلوث المياه قد أثرا بشكل ملحوظ فى الأحياء المختلفة خاصة فى الكائنات الدقيقة
  • تأثير الأنواع الغريبة المدخلة فى البيئة وتهديدها للأنواع الأصلية إما عن طريق الإفتراس أو المنافسة أو تعديل البيئة الأصلية. فإدخال أنواع جديدة من القمح والأرز ذات الإنتاجية العالية أدى إلى فقد جينات أصلية فى بلدان مثل تركيا والعراق وإيران وباكستان والهند

إجراءات صون التنوع البيولوجى

اتخذ كل من المجتمع الدولى والحكومات أربعة أنواع من الإجراءات لتشجيع صون التنوع البيولوجى وإستخدامه على نحو قابل للإستمرار وهى:

  • التدابير الرامية إلى حماية البيئة الخاصة (الموائل) مثل الحدائق الوطنية أو المحميات الطبيعية
  • التدابير الرامية الى حماية أنواع خاصة أو مجموعات خاصة من الأنواع من الإستغلال المفرط
  • التدابير الرامية إلى الحفظ خارج البيئة الطبيعية للأنواع الموجودة فى الحدائق النباتية أو فى بنوك الجينات
  • التدابير الرامية إلى كبح تلوث المحيط الحيوى بالملوثات

وهناك عدة اتفاقيات إقليمية وعالمية لها اتصال وثيق بتنفيذ تدابير صون التنوع البيولوجى منها:

  • الإتفاقية المتعلقة بالحفاظ على الحيوانات والنباتات على حالتها الطبيعية (1933)، وانضمت مصر إلى هذه الإتفاقية فى (1936)
  • الإتفاقية الدولية لتنظيم صيد الحيتان (1946)، وتم تعديلها فى (1956)، وانضمت مصر إليها فى (1981)
  • اتفاقية إنشاء مجلس عام لمصايد الأسماك فى البحر المتوسط (1949)، وانضمت مصر إليها فى (1987)
  • الإتفاقية الإفريقية لحفظ الطبيعة والموارد الطبيعية (1968)، وانضمت مصر إليها فى (1972)
  • الإتفاقية المتعلقة بالأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية الخاصة بسكنى الطيور المائية (رامسار) واعتمدت فى (1971) ، وانضمت مصر إلى عضويتها فى (1986)
  • اتفاقية الإتجار الدولى فى أنواع الحيوانات والنباتات البرية والمهددة بالإنقراض (سايتس)، واعتمدت فى (1973)، وانضمت مصر إليها فى (1978)
  • اتفاقية حفظ أنواع الحيوانات البرية المهاجرة (1979)، وانضمت مصر إليها فى (1983)
  • الإتفاقية الإقليمية لحماية بيئة البحر الأحمر وخليج عدن (1982)، وانضمت مصر إليها فى (1990)
  • اتفاقية التنوع البيولوجى، وتم التوقيع عليها أثناء قمة الأرض فى (1992)، وصدقت مصر عليها فى (1994)

وتهدف الإتفاقية الأخيرة والتى تعد من أهم الإتفاقيات الشاملة على ما يلي:

  • تتركز القيمة الجوهرية للتنوع البيولوجى فى الحفاظ على القيمة الإيكولوجية والجينية والإجتماعية والإقتصادية والعلمية والتعليمية والترفيهية والجمالية لعناصره
  • تطوير وصيانة الوسائل الكفيلة بإستمرار الحياة فى المحيط الحيوى
  • تؤكد الإتفاقية الحقوق السيادية للدول الأعضاء على مواردها البيولوجية
  • ضمان أن الدول مسئولة عن صون التنوع البيولوجى لديها وعن استخدام مواردها البيولوجية على نحو قابل للإستمرار
  • توقع الأسباب المؤدية لإنخفاض التنوع البيولوجى أو خسارته على نحو خطير، ومنع تلك الأسباب والتصدي لها عند مصادرها
  • صون النظم الإيكولوجية والموارد الطبيعية فى الوضع الطبيعي للحفاظ على مجموعات الأنواع القادرة على البقاء، والعمل على تنشيطها داخل محيطاتها الطبيعية
  • الإهتمام بالمجتمعات المحلية والسكان الأصليين ممن يجسدون أنماطاً تقليدية من الإعتماد الشديد على الموارد البيولوجية، واستصواب الإقتسام العادل للفوائد الناجمة عن استخدام المعرفة والإبتكارات والممارسات التقليدية ذات الصلة بصون التنوع البيولوجى واستخدام مكوناته على نحو قابل للإستمرار
  • الإهتمام بالدور الحيوى الذى تلعبه المرأة فى مجال صون التنوع البيولوجى واستخدامه على نحو قابل للإستمرار
  • أهمية وضرورة تعزيز التعاون الدولى والإقليمي والعالمي بين الدول والمنظمات الحكومية الدولية والقطاع غير الحكومي من أجل صون التنوع البيولوجى واستخدام عناصره على نحو قابل للإستمرار
  • الحاجة إلى القيام بإستثمارات كبيرة لصون التنوع البيولوجى لتحقيق فوائد بيئية واقتصادية وإجتماعية متنوعة
  • صون التنوع البيولوجى وإستخدامه على نحو قابل للإستمرار له أهمية فائقة بالنسبة لتلبية الإحتياجات الغذائية والصحية
  • صون التنوع البيولوجى وإستخدامه على نحو قابل للإستمرار فيه فائدة للأجيال الحاضرة والمقبلة

وإحساساً بأهمية صون التنوع البيولوجى قام الإتحاد الدولى لصون الطبيعة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والصندوق العالمى للحياة البرية بإعداد الإستراتيجية العالمية للصون فى (1980)، والتى تم تحديثها فى تقرير آخر صدر فى (1991) بعنوان "رعاية الأرض: استراتيجية للمعيشة المستدامة" وفى عام (1992) أعد برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالإشتراك مع المعهد العالمى للموارد والإثحاد الدولى لصون الطبيعة الإستراتيجية العالمية للتنوع البيولوجى التى من بين أهدافها:

  • وضع منظور مشترك وإيجاد تعاون دولي والإتفاق حول أولويات للعمل على الصعيد الدولى
  • دراسة العقبات الرئيسية أمام إحراز التقدم وتحليل الإحتياجات اللازمة الوطنية والدولية
  • تحديد كيفية دمج صيانة الموارد البيولوجية فى خطط التنمية بصورة أكثر فاعلية
  • تشجيع وتطوير خطط عمل إقليمية ووطنية وموضوعية لصون التنوع البيولوجى وتشجيع تنفيذها

التنوع البيولوجى فى مصر

تشكل مصر مساحة ما يقرب من مليون كيلومتر مربع فى الركن الشمالى الشرقى لأفريقيا، وتكون جزءاً من حزام الصحراء الكبرى الممتد من المحيط الأطلسى شرقاً عبر شمال أفريقيا بكاملها إلى الجزيرة العربية.

وتتميز مصر بمناخ دافئ شحيح الأمطار، وكثيراً ما ترتفع درجة حرارة الجو فى مصر إلى ما يزيد على 40 درجة مئوية نهاراً فى الصيف، ونادراً ما تنخفض إلى درجة الصفر المئوى حتى فى أكثر ليالى الشتاء برودة.

ويبلغ متوسط سقوط الأمطار على مصر نحو سنتيمتر واحد فى العام، ولا يزيد متوسط سقوط الأمطار على المناطق الساحلية على عشرين سنتيمتراً فى العام.

وتتمتع مصر بالكثير من ساعات سطوع الشمس، فتبلغ ما يزيد على 3400 ساعة سنوياً فى الشمال وما يزيد على 3900 ساعة سنوياً فى الجنوب.

وتنقسم مصر جغرافياً إلى أربعة أقاليم رئيسية: وادى النيل ودلتاه، الصحراء الغربية، الصحراء الشرقية، وشبه جزيرة سيناء.

يشغل وادى النيل ودلتاه مساحة من الأرض المكونة من الرواسب النيلية بطول يقرب من 1350 كيلومتر من حدود مصر مع السودان حتى ساحل البحر الأبيض المتوسط.

يمر نهر النيل بعد دخوله مصر عند وادى حلفا ولمسافة ما يزيد على 300 كيلومتر، خلال واد ضيق تحيطه الصخور الرملية والجرانيتية إلى أن يصل الشلال الأول جنوبى أسوان.

وبإنشاء السد العالى تحولت مساحة كبيرة من الصحراء النوبية على جانبى مجرى النهر جنوب أسوان إلى بحيرة صناعية من أكبر البحيرات فى العالم وهى بحيرة ناصر.

يتسع وادى النيل تدريجياً شمال أسوان ثم يتفرع عند مسافة 20 كيلومتراً شمال القاهرة إلى فرعى دمياط ورشيد الذين يتجها إلى البحر الأبيض المتوسط شمالاً مكونان لدلتا نهر النيل فيما بينهما.

وتمتد الصحراء الغربية من وادى النيل غرباً إلى الحدود مع ليبيا وتقدر مساحتها بنحو 681000 كيلومتر مربع. وتعتبر فى الأساس منطقة صحراوية شاسعة معظمها مكون من الصخور الرسوبية والكثبان الرملية.

ويوجد بها عدد من المنخفضات المغلقة أو الشبه مغلقة من أهمها واحات الخارجة والداخلة والفرافرة والبحرية وسيوه. كما يوجد بها منخفض القطارة الذى يعد واحداً من أكبر وأعمق المنخفضات الطبيعية فى الصحراء الكبرى.

وتمتد الصحراء الشرقية من وادى النيل شرقاً إلى البحر الأحمر وخليج السويس، وتتكون أساساً من سلسلة من الجبال المكونة من صخور القاعدة (الصخور النارية والمتحولة التى تمثل أقدم العصور الجيولوجية فى مصر) والتى تتخللها شبكة من الوديان الرئيسية والفرعية التى تتجه أساساً إلى ساحل البحر الأحمر.

وتغطى شبه جزيرة سيناء مساحة نحو 61000 كيلومتر مربع. وهى مثلثة الشكل وتفصلها قناة السويس وخليج السويس عن باقى مساحة أرض مصر.

ويتكون الجزء الجنوبى من سيناء من سلسلة مرتفعة من الجبال المكونة من صخور القاعدة، وأعلى هذه الجبال هو جبل سانت كاثرين الذى يصل إلى إرتفاع يقدر بنحو 2641 متر فوق سطح البحر.

أما شمال سيناء فيتكون من جبال وسهول منخفضة من الأحجار الجيرية والرملية والرسوبيات الأخرى.

وفى ضوء هذه الجغرافية الطبيعية وخواصها، تختلف أنواع الحياة البرية فى مصر من منطقة إلى أخرى، فالأنظمة الحيوانية الموجودة فى الصحراء الشرقية ترتبط فى جزئها الشمالى بتلك الموجودة فى سيناء، أما فى جزئها الجنوبى فلها خصائص إستوائية (سودانية ديكانية).

أما الأنظمة الحيوانية فى شمال الصحراء الغربية فلها خصائص حوض البحر المتوسط، أما فى الجنوب فلها خصائص الصحراء الكبرى.

ويتأثر التوزيع الجغرافى للنباتات البرية بالمناخ العام فى مصر. وتمتد الأنواع النباتية المدارية والمتسللة إمتداداً محدوداً من الجنوب، كما لا تمتد الأنواع النباتية من عناصر البحر المتوسط بعيداً فى اليابسة وتبقى محدودة فى الحزام الساحلى الضيق للبحر الأبيض المتوسط.

وتعتبر مصر من الدول الفقيرة فى التنوع البيولوجى إذا ما قورنت بالدول الإستوائية.

ولكن هناك بعض أنواع النبات والحيوانات فى الصحارى المصرية التى أصبحت مهددة بالإنقراض. وكذلك بعض الطيور التى تتكاثر وتهاجر فى فصول معينة إلى بحيرات شمال الدلتا وسيناء.

ولقد أثبتت الدراسات التى أجريت حتى الآن وجود نحو 661 نوع من البلانكتون النباتي، و980 نوع من البلانكتون الحيواني، و440 نوع من العنكبيات، و1027 نوع من الأكاروسات، و7324 نوع من الحشرات، و132 نوع من الثدييات، و91 نوع من الزواحف، و7 أنواع من البرمائيات، و515 نوع من الطيور، و250 نوع من الشعاب المرجانية، و755 نوع من الأسماك، و73 نوع من الإسفنجيات، و552 نوع من الرخويات، بالإضافة إلى 2672 نوع من النباتات الزهرية.

ولقد اهتمت الإستراتيجية الوطنية لصون الطبيعة بحماية الحياة البرية فى مصر وركزت على المحافظة على القاعدة العريضة من الموارد الوراثية البرية التى يجد فيها مربو السلالات المادة الوراثية التى تعينهم على إستنباط سلالات جديدة تؤمنها ضد المخاطر الطارئة التى تهدد السلالات المستأنسة والمزروعة.

وشقت فكرة التأمين الوراثى هذه طريقها إلى التطبيق فى بنوك السلالات الوراثية التى تحفظ فيها الأنواع والسلالات النباتية والحيوانية البرية لحين الحاجة إليها فى تجارب التهجين.

ولقد أصدرت مصر عدداً من القوانين واللوائح التى تحمى أنواع الحيوان والنبات (الفصل الثالث القانون 53 لسنة( 1966 ، وأناطت بوزارة الزراعة سلطة التنفيذ والمتابعة، وفى (1979) أنشأت وزارة الزراعة جهاز حماية الحياة البرية بحدائق الحيوان.

وفى (1983) صدر القانون رقم 102 الذى يضع الإطار القانوني لإنشاء وإدارة المحميات الطبيعية، كما ينظم أسلوب الحفاظ على الثروات والموارد الطبيعية بها.

ثم القانون 101 لسنة (1985)، الذى فرض رسم على تذاكر السفر بالطيران الصادرة بالعملة المحلية لصالح التنمية السياحية والبيئية، بهدف تأمين مورد مالى مناسب يوجه جزء منه إلى أنشطة المحميات الطبيعية.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن المادة 28 من القانون رقم 4 لسنة 1994 (قانون فى شأن حماية البيئة ولائحته التنفيذية) تحظر صيد الحيوانات البرية أو إتلاف أوكارها.

ومنذ أن وقعت مصر عام (1992) على اتفاقية التنوع البيولوجى، أنشأ جهاز شئون البيئة الوحدة الوطنية للتنوع البيولوجى فى إطار إدارة المحميات الطبيعية بالجهاز، وجعل للوحدة تنظيم يحقق التعاون بين الهيئات العلمية والتنفيذية والمنظمات الأهلية (الجمعيات).

وحشد مجموعات متكاملة من العلماء والأخصائيين لإستكمال الدراسات ورسم خطط العمل. ولقد قامت الوحدة بالأنشطة التالية:

  • حصر البيانات المتاحة والمعارف عن الأحياء الطبيعية فى مصر، وقد بلغت هذه الدراسات أكثر من خمسة وستون مجلداً تتناول كل منها مجموعة من مجموعات الكائنات الحيوانية أو النباتية أو الكائنات الدقيقة فى سائر مراتب التصنيف (الدراسة القطرية للتنوع البيولوجى)
  • وضع خطة وطنية لإستكمال عناصر برنامج العمل الوطني فى مجال التنوع البيولوجى، ويتكون البرنامج من أربعة عناصر رئيسية هى: استكمال شبكة المحميات الطبيعية، إنشاء متحف للتاريخ الطبيعي، إنشاء بنك قومي للجينات (الموارد الوراثية)، وإنشاء مركز أو مراكز لإكثار وتربية الأنواع النباتية والحيوانية النادرة والمهددة بالإنقراض
  • نشر الدراسات التالية:
    • تنوع الموارد (النظم البيئية) فى مصر (باللغة الإنجليزية)
    • المحميات الطبيعية فى مصر (باللغة العربية)
    • البرنامج الوطنى للتنوع البيولوجى (باللغتين العربية والإنجليزية)
    • الثدييات فى مصر (باللغة العربية)
    • الزواحف والبرمائيات فى مصر (بحث تصنيفى مصور باللغة الإنجليزية)
    • الفطريات فى مصر (بحث تصنيفى مصور باللغة الإنجليزية)
    • الطيور فى مصر (بحث تصنيفى مصور باللغة الإنجليزية)
    • أسماك نهر النيل (بحث تصنيفى مصور باللغة الإنجليزية)
    • رخويات المياه العذبة (بحث تصنيفى مصور باللغة الإنجليزية)
    • بحيرة ناصر (باللغة الإنجليزية)

المناطق المحمية

مفهوم المناطق المحمية مفهوم قديم يعود إلى اكثر من قرن مضى. فقد قام علماء الجغرافيا والجيولوجيا والمستكشفون القدامى بتحديد بعض المناطق ذات الطبيعة الخلابة أو الغنية بأحيائها البرية كمنتزهات وطنية فى أمريكا الشمالية وبعض الدول الأوروبية والإفريقية، ووضعوا قواعد لإرتيادها والتنزه فيها (مثل الإلتزام بالسير فى طرق معينة، عدم صيد الطيور والحيوانات فيها، وعدم إلقاء المخلفات فيها...إلخ). ولقد تطور مفهوم المناطق المحمية منذ ذلك الوقت تطوراً كبيراً.

ويقسم الإتحاد الدولى لصون طبيعة المناطق المحمية إلى ستة أنواع رئيسية:

  • محمية طبيعية / منطقة برارى بالمعنى المطلق، أى يتم إدارتها لأغراض علمية أو للرصد البيئى فقط
  • متنزهات وطنية أرضية أو ساحلية، يتم إدارتها لأغراض التعلم والبحث العلمى والترويح والسياحة بأسلوب علمى لتجنب حدوث أية آثار سلبية على النظم البيئية فيها
  • الآثار الطبيعية والتاريخية
  • موائل الأنواع المختلفة، وهى مناطق يتم إدارتها للإستخدام الرشيد لمواردها
  • مناطق طبيعية جذابة مثل المناطق الجبلية أو الساحلية... إلخ، والتى تم تنميتها بأسلوب رشيد بواسطة السكان، ويجب إدارتها بأسلوب بيئى مناسب للحفاظ على جمالها
  • المناطق المحمية المنتجة للموارد الطبيعية مثل بعض الغابات والمصايد... إلخ، والتى يجب إدارتها لإستغلال مواردها بأسلوب مستدام

ولقد زاد عدد المناطق المحمية على المستوى العالمى زيادة كبيرة من نحو 1478 منطقة فى عام 1970 إلى ما يقرب من 10000 منطقة حالياً، تغطى ما يقرب من 6% من مساحة الأرض.

المناطق المحمية فى مصر

تغطى المناطق المحمية فى مصر (المحميات الطبيعية) فى مصر فى الوقت الراهن نحو 8% من المساحة الكية لمصر، وتشمل هذه المناطق 21 محمية طبيعية تم تحديدها خلال الفترة من 1983 – 1999.

وقد تم تصنيف هذه المحميات فى ثلاث مجموعات:

  • محميات الأراضى الرطبة: 11 محمية
  • محميات المناطق الصحراوية والجبلية: 7 محميات
  • محميات تكوينات جيولوجية وجيومورفولوجية: 3 محميات

محميات الأراضى الرطبة

محمية أشتوم الجميل (بحيرة المنزلة) بمحافظة بورسعيد

تقع هذه المحمية فى الجزء الشمالي الشرقي من بحيرة المنزلة التى تشكل جزءاً من نظام البحيرات نصف المالحة فى شمال دلتا نهر النيل، كما تمثل مصدراً هاماً لصيد الأسماك، وهى مصدر أساسي للتنمية الإقتصادية للأراضى المجاورة لها، وللبحيرة أهمية دولية كمنطقة تؤمها أنواع عديدة من الطيور المائية فى فصل الشتاء.

والبحيرة غنية بأعداد كبيرة من الطيور والأسماك المحلية، وتوجد حولها مستوطنات بشرية يحترف عدد كبير من سكانها صيد هذه الأسماك والطيور.

محمية الزرانيق وسبخة البردويل بمحافظة شمال سيناء

وهى تقع فى المنطقة الشمالية الشرقية من بحيرة البردويل، التى لها أهمية دولية كمكان لراحة الطيور المهاجرة من الدول الأوروبية والآسيوية إلى أفريقيا، وهى ملاذ لعدد كبير من أنواع الطيور النادرة، كما أنها من أهم أماكن الصيد التجاري للأسماك، وموقعها ذو جذب سياحي.

محمية الأحراش بمحافظة شمال سيناء

تقع محمية الأحراش فى المنطقة الرملية بين مدينتي رفح والعريش بمحافظة شمال سيناء، وقريبة من ساحل البحر المتوسط، وهى تحتوى على مساحات كثيفة من أشجار الأكاسيا والشجيرات والأعشاب مما يجعلها مورداً للمراعى والأخشاب ومأوى للحيوانات والطيور البرية بالإضافة إلى تثبيت الكثبان الرملية ووقف زحف الرمال.

محمية رأس محمد وجزيرتي تيران وصنافير بمحافظة جنوب سيناء

وتقع فى الطرف الجنوبي لشبه جزيرة سيناء، وتتميز بالشواطئ المرجانية والأسماك الملونة والسلاحف البحرية والأحياء البحرية الأخرى مثل الرخويات والطحالب البحرية والشعاب المرجانية التى تحيط بمنطقة رأس محمد من كافة جوانبها كما تشكل طبيعة التكوين الجيومورفولوجى للمنطقة تكويناً فريداً له الأثر الكبير فى تشكيل الحياة الطبيعية للمنطقة كما يوجد بالمنطقة الكهوف المائية والتكوينات الصخرية المتباينة.

محمية نبق بمحافظة جنوب سيناء

وتمثل المنطقة عدة أنظمة بيئية فريدة، صحراوية وجبلية، ورطبة وبحرية حيث تشتمل على الشعاب المرجانية وحشائش البحر والكائنات البحرية الأخرى.

وهى أقصى حد شمالي لجغرافية نبات الشورى الموجود بكثافة والذى يكون الموئل الطبيعي للطيور المقيمة والمهاجرة ومن أهمها عقاب النسارية.

أما الجزء الأرضى فيحتوى على الكثبان الرملية والوديان التى تأوى إليها بعض الثدييات مثل الغزلان والتياتل والضباع وبعض أنواع الزواحف وغيرها.

محمية أبو جالوم بمحافظة جنوب سيناء

وتتمثل أهمية أبو جالوم فى وجود طوبوغرافية خاصة حيث تقترب الجبال من الشاطئ، وفى احتوائها على أنظمة بيئية متنوعة من الشعاب المرجانية والكائنات البحرية وحشائش البحر.

كما تزخر الجبال والوديان بالحيوانات والطيور والنباتات البرية مما يجعلها منطقة جذب سياحي لهواة الغوص والسفارى ومراقبة الطيور والحيوانات.

محمية بحيرة قارون بمحافظة الفيوم

تعتبر البحيرة ذات أهمية دولية لكونها مشتى للطيور المائية وتشتمل فى الجزء الشمالي على جبل قطرانى، يحتوى على بعض الحفريات الثديية، منها أقدم قرد فى العالم وحيوان الفيوم القديم الذى يشبه الخرتيت كما يوجد أسلاف فرس النهر والدرافيل وأسماك الفرس وأسلاف الطيور وبعض الأشجار المتحجرة والكثير من المناطق الأثرية الفرعونية والرومانية.

محمية وادى الريان بمحافظة الفيوم

إن الهدف من المحمية هو صون بحيرات وادى الريان واستخدامها استخداماً متعدد الأغراض، وصون العيون الطبيعية فى منطقة القلب من المحمية.

ومحمية وادى الريان موقع مرشح لإنشاء مركز لإكثار الحيوانات والنباتات المهددة بالإنقراض نظراً لوجود منطقة العيون الطبيعية والكثبان الرملية والحياة النباتية والحيوانية المتنوعة كما يوجد الكثير من الحفريات البحرية الهامة.

محمية جزيرتي سالوجا وغزال بمحافظة أسوان

وتشتمل هذه المحمية على غطاء نباتي يضم حوالى 94 نوعاً من النباتات و60 نوعاً من الطيور النادرة والمهددة بالإنقراض رغم صغر مساحتها، والتى من بينها أنواع تتكاثر فى هذه الجزر من أيام قدماء المصريين المسجلة فى نقوشهم مثل أبو منجل الأسود.

محمية بحيرة البرلس بمحافظة كفر الشيخ

تعتبر بحيرة البرلس ثانى أكبر البحيرات الطبيعية فى مصر من حيث المساحة وتتعدد بها مصادر التنوع البيولوجى، وتحتوى على بيئة المستنقعات الملحية وكثير من الأنواع النباتية البرية (علفيه - طبيه - وألياف).

وتهدف المحمية إلى صون التنوع البيولوجى ببحيرة البرلس ورصد التغيرات المناخية فى البحيرة وحماية المناطق الرطبة ونشر الوعى البيئى بين المواطنين وتشجيع السياحة البيئية وإجراء البحوث العملية وصون الموارد الطبيعية خاصة التى لها عائد اقتصادي.

محميات جزر نهر النيل بالمحافظات المختلفة

عدد هذه الجزر يبلغ 144 جزيرة (95 جزيرة على طول المجرى الرئيسي من أسوان حتى قناطر الدلتا - 30 جزيرة فى فرع رشيد - 19 جزيرة فى فرع دمياط) وهى تمتد فى 16 محافظة وتطل على حوالى 818 قرية ونجع ومركز ولها أهميتها فى الحفاظ على التراث الطبيعي الذى يتمثل فى الغطاء النباتي والطيور وبعض من الحيوانات البرية الأخرى.

محميات المناطق الصحرواية

محمية سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء

وتتميز بسفوح حادة متموجة يصعب الصعود عليها. وقمة جبل سانت كاترين هى أعلى قمة جبل فى مصر حيث يبلغ ارتفاعها حوالى 2641م فوق سطح البحر، وتقع مدينة سانت كاترين على هضبة مرتفعة ويحيط بها جبال شاهقة منها جبل موسى ذو القداسة الدينية، وبها دير سانت كاترين الذى يعتبر من أهم الأماكن السياحية فى سيناء حيث يقع فى منطقة حبتها الطبيعة بجمال زائد ومناخ طيب ووجود المياه العذبة التى تكفى لزراعة الحدائق حول الدير، ويتردد آلاف الزائرين على الدير لما له من شهرة فى التاريخ المسيحي.

وتتميز منطقة سانت كاترين بموارد طبيعية هامة منها عدد من النباتات المتوطنة والنباتات الطبية والنباتات السامة والحيوانات البرية وغيرها، وهذه المحمية تتمثل فى حماية التراث الطبيعي والثقافي معاً. وتعتبر مثالاً فريداً لوجود مدينة سانت كاثرين فى وسط المحمية.

محمية وادى العلاقى بمحافظة أسوان

وتحتوى على مجموعة من الرواسب المعدنية وخاصة مناجم الذهب القديمة وخامات الماجنزيت والجرانيت والرخام، كما يوجد بالمحمية الصخور البركانية والنارية والمتحولة والرسوبية، وبها كساء خضري كثيف حيث تم تسجيل حوالى 92 نوعاً من النباتات الدائمة والحولية، كما توجد بها حوالى 15 نوعاً من الثدييات و16 نوعاً من الطيور المقيمة والمهاجرة وبعض الزواحف واللافقريات، وقد تم إعلانها فى إطار شبكة محميات المحيط الحيوى التابعة لليونسكو عام 1993.

محميات علبه الطبيعية بمحافظة البحر الأحمر

وهى تشمل أربع مجموعات رئيسية هى: غابات المانجروف الساحلية وجزر البحر الأحمر، منطقة الدئيب، منطقة جبل علبه، ومنطقة أبرق.

وتتميز منطقة علبه بوجود تجمعات من نبات المانجروف على ساحل البحر الأحمر الذى يعتبر من البيئات الهامة لنمو وتكاثر الكثير من النباتات والحيوانات البحرية، كما تتميز بعدد من الجبال الساحلية المرتفعة التى تمثل بيئة الواحات الجبلية (واحات الندى أو الضباب) وتجعل من المنطقة بيئة مناسبة لنمو النبات والحيوان.

وفيها العديد من الحيوانات البرية المصرية والزواحف البرية كما تتميز بالتنوع الشديد فى النباتات التى تصل إلى 396 نوعاً والتى تجعل من وديانها وسهولها وجبالها حدائق خضراء متعددة الأشكال والألوان خاصة بعد سقوط الأمطار.

قبائل البشارية والعبابدة والرشايدة تعيش فى بيئة متوازنة فى تلك المنطقة منذ العديد من السنوات على الموارد الطبيعية المتاحة وتحافظ عليها.

محمية العميد الطبيعية بمحافظة مطروح

تحتوى المنطقة على نماذج عديدة متباينة من البيئات والمجتمعات البيولوجية الجافة ونصف الجافة وأنماط استخدام الأرض والمستوطنات السكانية الصحراوية.

وظلت مناطق للبحوث البيئية الصحراوية منذ 1974 وأعلنتها منظمة اليونسكو خلال عام 1981 ضمن شبكة محميات المحيط الحيوى الدولية فى إطار البرنامج الدولى للإنسان والمحيط الحيوى.

محمية الوادي الأسيوطى بمحافظة أسيوط

أهمية المحمية تتركز فى وجود عدد من أنواع الحيوانات البرية فى هذا الوادي والمناطق المجاورة له ووجود الغذاء والماء والمأوى اللازم لهذه الحيوانات، ووقوع المحمية على الطريق البرى الحديث القاهرة / أسوان، وقد تم إعلانها لتكون محطة للتربية والإكثار لكثير من الأنواع البرية الحيوانية والنباتية النادرة أو المهددة بالإنقراض.

محمية طابا الطبيعية بمحافظة جنوب سيناء

تتميز محمية طابا بتنوعها الغنى بالحيوانات والنباتات النادرة والمعرضة لخطر الإنقراض وتحتوى أيضاً على تراكيب جيولوجية وكهوف وممرات جبلية متعددة وشبكة من الوديان، كما تحتوى على العديد من النقوش والرسومات الأثرية.

محمية وادى دجلة بمحافظة القاهرة

يضم وادى دجلة مجموعة من الكائنات الحية الحيوانية وأنواع متباينة من النباتات ويعتبر وادى دجلة ذات بيئة متميزة بطبيعة جغرافية معينة وتضم حفريات ترجع إلى العصر الأيوسين، كما تمثل المحمية أهمية علمية وثقافية وترويحية حيث تعمل على جذب السياحة لمشاهدة الحياة البرية والحياة الجيولوجية القديمة والبيئة الصحراوية القريبة من منطقة المعادى.

المحميات الجيولوجية

محمية قبة الحسنة بمحافظة الجيزة

تحتوى المحمية على تراكيب جيولوجية وهذه التراكيب هامة للنواحي العلمية والثقافية بالنسبة لطلبة الجيولوجيا والباحثين فى هذا المجال، وبالتالي يمكن اعتبار المحمية مزار سياحي وثقافي وعلمي، كما إنها متحف مفتوح يوضح السجل الكامل للحياة القديمة ببيئتها ومناخها خلال العصر الطباشيري من 100 مليون سنة.

كما أن القبة تعتبر جزيرة صغيرة للتكوين الطباشيري لا علاقة بينها وبين ما حولها سواء فى العمر الزمني أو التركيب الجيولوجى أو محتواها الحفرى.

محمية الغابة المتحجرة بمحافظة القاهرة

تحتوى على حفريات من العصور القديمة التى تساعد على دراسة وتسجيل الحياة القديمة للأرض وتزخر المنطقة بكثافة عالية من السيقان وجذوع الأشجار المتحجرة ضمن تكوين جبل الخشب والذى ينتمي إلى عصر الأوليجوسين، أي حوالى 35 مليون سنة.

محمية كهف وادى سنور بمحافظة بنى سويف

ويحتوى على تراكيب مثالية معروفة باسم الصواعد والهوابط فى صورة مثالية جمالية، ويحتوى الكهف على خام الألباستر الذى يرجع تكوينه إلى عصر الأيوسين الأوسط (حوالى 60 مليون سنة)، ويعتبر الكهف من وسائل الجذب السياحي.

وترجع أهميته إلى ندرة هذه التكوينات فى العالم حيث يلقى الضوء على علم المناخ القديم وإتاحة الفرصة للدراسات المقارنة مع كهوف جبل المقطم.

بعض المشروعات الكبيرة المتعلقة بالتنوع البيولوجى

مشروع صون الأراضى الرطبة والمناطق الساحلية فى حوض البحر المتوسط

تعتبر الأراضى الرطبة والساحلية لحوض البحر المتوسط منطقة ثرية من حيث التنوع البيولوجى. حيث ينمو 50% من نباتاتها نمواً خضرياً بها. كما يوجد بها 50 نوعاً مهدداً بالإنقراض.

وهى منطقة ذات أهمية عالمية للطيور المهاجرة. ولقد بدأ برنامج MedWetCoast فى مصر فى أكتوبر (1999) كبرنامج إقليمى لمدة خمس سنوات، الهدف منه هو الحفاظ على التنوع البيولوجى فى الأراضى الرطبة والأنظمة الساحلية فى منطقة البحر المتوسط.

ويأتى تمويل البرنامج من مرفق البيئة العالمي ويشرف على تنفيذه العديد من الجهات المعنية، أهمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائى وجهاز شئون البيئة ومحطة الأحياء البيولوجية الفرنسية وهيئة حماية الطبيعة الفرنسية.

ويتم تنفيذ المشروع فى مصر من خلال ثلاث محميات هى: الزرانيق بمحافظة شمال سيناء، والبرلس بمحافظة كفر الشيخ، والعميد بمحافظة مطروح.

مشروع صون النباتات الطبية واستخدامها المستدام فى المناطق الجافة وشبه الجافة

يتم تنفيذ هذا المشروع، الممول من مرفق البيئة العالمى وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى، فى محمية سانت كاترين ويهدف إلى الإسهام فى صون التنوع البيولوجى على مستوى عالمي ووطني خاصة وأن هناك نباتات متوطنة لا توجد إلا فى جنوب سيناء، رفع قدرات البدو وأصحاب المصلحة فى سانت كاترين من حيث إدارة النباتات الطبية البرية والحفاظ عليها مورداً مستديماً للأجيال الحالية والأجيال المستقبلية، توسيع رقعة الفائدة إلى بقية أنحاء محافظة جنوب سيناء وبقية محافظات مصر، حماية حقوق الملكية الفكرية للمحميات المحلية، تنشيط السياحة البيئية التى تساعد على دعم السياحة والمحافظة على الموارد الطبيعية فى آن واحد.

مشروع صون التنوع البيولوجى للمناطق الساحلية للبحر الأحمر

تم الإنتهاء من تنفيذ هذا المشروع الذى كان هدفه التنمية الإقتصادية فى البحر الأحمر بما يتماشى مع الإدارة البيئية السليمة.

خطة العمل الإستراتيجية للبحر المتوسط

تتناول الخطة أسباب التلوث البحرى النابع من اليابسة، وتوفر إطاراً وجدولاً زمنياً لتطبيق التقنيات التى تساهم فى حماية البيئة البحرية وما فيها من تنوع بيولوجى من خلال برنامج دعم القدرات.

ولقد قام مرفق البيئة العالمى بتقديم عدد من المنح، عن طريق برنامج الأمم المتحدة للبيئة بنيروبي، تمت بموجبها عدة دراسات.

الملامح الرئيسية لخطة العمل الوطنى لصون التنوع البيولوجى

أولاً: شبكة المحميات الطبيعية

تمثل نماذج من النظم البيئية ذات الأهمية العلمية أو المهددة بمخاطر التدهور والمحميات الطبيعية وسيلة لصون التنوع البيولوجى فى الموقع، وصون نماذج للبيئات الخاصة والتكوينات الطبيعية ذات السمات المتميزة.

أي أن المحمية تصون صحة النظام البيئى بعناصره جميعاً، وتحميه من عوامل التدهور، وتحفظ للكائنات الحية البيئية التى تتيح لكل نوع أن يمارس حياته وأن يقوم بوظائفه فى النظام البيئى.

وتمثل المحميات الطبيعية العمود الفقري لكل برنامج وطنى للصون.

ثانياً: المتحف المصرى للتاريخ الطبيعي

إن الهدف الرئيسي من إنشاء المتحف المصرى للتاريخ الطبيعي هو حفظ مجموعات مرجعية كاملة للمجموعات التصنيفية من النباتات والحيوانات والأحياء الدقيقة، تمثل التنوع البيولوجى الحالى بالإضافة إلى الأنواع التى اختفت أو انقرضت، وكذلك مجموعات الحفريات فى التكوينات الجيولوجية بمصر.

ويكون المتحف مركزاً لبحوث التصنيف. فى هذا الإطار يقدم المتحف العون العلمى للباحثين والدارسين والأخصائيين المدربين فى مجالات الزراعة والطب والصناعة والعلوم الطبيعية وغيرها ويكون بالمتحف العدد الكافي من الأخصائيين المدربين فى مجالات تصنيف مجموعات الأحياء وحفظ العينات والعناية بها وصونها وتجديدها، حيث يحتاج الباحثون فى تلك المجالات إلى تعريف الكائنات التى يعرضون لها تعريفاً تصنيفياً مدققاً، ولا يستكمل هذا إلا بالرجوع إلى العينات المحفوظة فى المجموعات المرجعية توجد فى عدد من الجامعات والهيئات العلمية المتخصصة وتكون لها صلات عمل مع مجموعة المحميات الطبيعية وما يتم فيها من أرصاد للتنوع البيولوجى.

ثالثاً: بنك الجينات الوطني

إن القصد الرئيسي من إنشاء بنك الجينات الوطني هو حفظ الموارد الوراثية بهدف حفظ السلالات الزراعية والحيوانية التى يتهددها الضياع، وحفظ الأصول الوراثية للأنواع البرية.

ويكون هذا البنك ضمن آليات صون التنوع البيولوجى خارج الموقع. وتكون الوظائف الرئيسية للبنك هى:

  • جمع الأصول الوراثية للأنواع البرية والسلالات الاقتصادية، مع الإهتمام بالأقارب البرية لنباتات المحاصيل والأعلاف وحيوانات المزرعة والدواجن
  • يكون حفظ بعض الأصول الوراثية فى المدى الزمني القريب سواء فى المعمل أو فى حقول البنك أو فى بيئاتها الطبيعية
  • يكون حفظ الأصول الوراثية فى إطار المدى الزمني البعيد (تخزين)، مثل الحفظ فى بنك البذور، أو مزارع الأنسجة، أو تخزين الأجنة والجاميطات (التخزين بالتبريد أو فى الغازات الخاملة الخاصة)
  • حفظ الأصول الوراثية للكائنات الدقيقة بالإعتماد على وسائل تناسب مجموعات الأصول المحفوظة
  • حفظ أصول الجينات فى صورة حمض نووي محمل على نواقل

رابعاً: مركز إكثار الأنواع المهددة بالإنقراض

الهدف من إنشاء هذا المركز هو إنشاء حقل (أو عدد من الحقول فى مواقع مناسبة) لتربية وإكثار الأنواع الحيوانية والنباتية النادرة أو المهددة بالإنقراض، أو التى تدل على البيانات المتاحة على سالف وجودها فى مصر ثم اختفائها.

ويؤدى هذا المركز الوظائف الرئيسية التالية:

  • الحفظ خارج الموقع الفطري لهذه الأنواع
  • البحوث البيئية والفسيولوجية لهذه الأنواع
  • بحوث ودراسات التربية والإكثار لهذه الأنواع
  • القيام ببرامج إعادة توطين هذه الأنواع فى بيئاتها الطبيعية وخاصة فى المحميات الطبيعية
  • عمل التوصيف الوراثي للأصول المحفوظة

ويضاف إلى ذلك أن يكون للمركز وظيفة فى مجال التثقيف العلمى كحديقة للحيوانات والنباتات المتوطنة، ووظيفة تعليمية لتلاميذ المدارس. والبحوث والدراسات العلمية التى تجرى فى المركز تتسع للمساهمة فى معاونة البحوث والدراسات العليا فى الجامعات.

ويكون المركز من العناصر المكملة لشبكة المحميات الطبيعية، وتكون العلاقة وثيقة بين برنامج العمل والدراسات والبحوث فى المركز وفى المحميات، وتكون بين المركز وحدائق الحيوان صلات عمل وتعاون، ويتم الإستفادة من الخبرة المتاحة بالحدائق وخاصة فى مراحل الإنشاء. وكذلك يكون للمركز علاقات تعاون إقليمى مع الأقطار المجاورة.

ولقد أظهرت المسوح الحقلية أن هناك بعض المواقع تصلح لتكون محمية خاصة لأنواع من الحيوانات يتم فيها الحماية والتربية والإكثار.

خامساً: شبكة بيانات التنوع البيولوجى

أظهر الحصر المبدئي لمجموعات التنوع البيولوجى المرجعية فى الهيئات العلمية المصرية الحاجة إلى إنشاء آلية تيسر الربط بين هذه المجموعات فى شبكة لتبادل المعلومات، وربط الشبكة القومية بمراكز بيانات التنوع البيولوجى العالمية. ولقد شرعت وحدة التنوع البيولوجى بجهاز شئون البيئة فى إنشاء نواة مبدئية لهذه الشبكة.

سادساً: تنمية القوى العاملة

تعتمد إدارة العمل الوطني (بالإضافة إلى الإمكانات الإنشائية، والموارد المالية اللازمة للإنشاء والتشغيل، والأدوات الإدارية والتنظيمية التى تربط بين العمل والتطبيق) إلى القوى العاملة المؤهلة والمدربة للنهوض بمسئوليات العمل وإدارته وخطة تنمية القوى العاملة بمراحلها المتوالية جزء جوهرى من برنامج العمل الوطني وتتضمن عناصر القوى العاملة العمال المدربون للعمل فى شبكة المحميات الطبيعية والمعاونون الفنيون للعمل فى متحف التاريخ الطبيعي والمجموعات المرجعية وبنك الجينات ومركز الإكثار والتربية.

سابعاً: التعليم والتثقيف والتوعية

يعتبر الإسهام الشعبي ومعاونة الناس والجمعيات التطوعية سند هام لتحقيق أهداف البرنامج الوطني لصون التنوع البيولوجى.

وهذا يتطلب برامج خاصة للتوعية والتعليم توجه إلى العامة والمسئولين فى سائر قطاعات العمل التشريعي والتنفيذي بأهمية البيئة والطبيعة وعناصرها، وأهمية صون النباتات المزروعة والأحياء البرية.

ويشارك فى هذا البرنامج مؤسسات التعليم النظامي، مؤسسات الإعلام المقروء والمسموع والمرئي و الجمعيات الأهلية والهيئات والمؤسسات الجماهيرية.

جميع الحقوق محفوظة ©2012 برنامج المنح الصغيرة - مرفق البيئة العالمية